الشيخ ذبيح الله المحلاتي

337

مآثر الكبراء تاريخ سامراء

مجاورة هذا الإمام المعصوم لطمعه في الخلاص يوم تأتي كلّ نفس تجادل عن نفسها ، وصلواته على محمّد وعترته الطاهرين » وأوصى أن يكتب على قبره « وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد » وكان عمره سبعا وأربعين سنة وأحد عشر شهرا وثلاثة أيّام ، وكانت مدّة ملكه أربعا وثلاثين سنة ، وكانت مقبرته عند قدمي أمير المؤمنين عليه السّلام وأعقب من الأولاد شرف الدولة وصمصام الدولة وبهاء الدولة . عزّ الدولة ( أبو منصور بختيار بن معزّ الدولة ) تقدّم ذكره في قصر الجصّ . صمصام الدولة ( أبو كاليجار مرزبان بن عضد الدولة ) فلمّا توفّي عضد الدولة اجتمع القوّاد والأمراء فبايعوه وولّوه الإمارة ولقّبوه صمصام الدولة ، وكان كريما حليما ، فلمّا مضى من ملكه أربع سنين وستّة أشهر أخذه أخوه شرف الدولة وحبسه ثمّ أطلقه وبقي حاكما على فارس تسعة أشهر وستّة أيّام ثمّ قتله أبو نصر بن بختيار في ذي الحجّة سنة 388 وكان عمره خمسا وثلاثين سنة وسبعة أشهر ، ومدّة إمارته بفارس تسع سنين وثمانية أيّام . شرف الدولة ( أبو الفوارس شير زيل ) ابن عضد الدولة ، كان يتولّى كرمان أيّام أبيه ، ولمّا بلغه وفاة أبيه جدّ في السير إلى شيراز فاستولى عليها وقبض شرف الدولة على وزير أبيه نصر بن هارون النصراني وقتله وأصلح أمر البلاد وأطلق جماعة من القوّاد الذين حبسهم عضد الدولة وخطب وتلقّب بتاج الملّة ، وفرّق الأموال وجمع الرجال وملك البصرة وأقطعها أخاه أبا الحسين ، وحارب أخاه صمصام الدولة فانهزم جيشه ثمّ توفّي في